محمد صفاء شيخ ابراهيم حقي

405

علوم القرآن من خلال مقدمات التفاسير

التفسير . وقد التزم المصنف هذه الشروط أيضا في تفسيره ، فهو يبين الناسخ والمنسوخ ، ويذكر الأقوال في ذلك « 1 » ، ويتحدث عن أسباب النزول « 2 » ، ويبين مكية السورة أو مدنيتها فيبين إن كانت السورة بتمامها مدنية ، أو بتمامها مكية ، أو أن بعضا منها مكي والآخر مدني ، أو العكس « 3 » . ومن شروط ابن الجوزي أنه لا يعيد تفسير الكلمات التي سبق أن فسرها إلا على وجه الإشارة ، وأنه لا يترك الأقوال المعتبرة بل يذكرها ، وقد يترك فرش الآيات لأحد الأمرين ، إما أن يكون قد سبق ، أو يكون ظاهرا لا يحتاج إلى تفسير . وهذه الضوابط التزمها المصنف في الغالب أيضا ، كما فعل في أول سورة آل عمران حيث أغفل تفسير الآية الأولى منها مكتفيا بما قال في البقرة من تفسير الأحرف المقطعات التي في أوائل السور ، وكذا تفسير الْحَيُّ الْقَيُّومُ من الآية نفسها مكتفيا بما ذكره في تفسير آية الكرسي . « 4 » سادسا : مصادره في المقدمة :

--> ( 1 ) انظر : زاد المسير : 1 / 275 - 305 - 365 . ( 2 ) انظر : زاد المسير : 1 / 133 - 218 - 223 . ( 3 ) انظر : زاد المسير : 1 / 19 - 349 - 2 / 267 . ( 4 ) انظر : زاد المسير : 1 / 20 و 349 .